ترجمة: حمزة ياسين
 
[هذه المادّة هي المادّة الثانية من ملف ينشره معهد "العالم" على مدار الأسابيع القادمة. لقراءة المادّة الأولى اضغط هنا. ويُرجى العلم أنّ هذه المادّة تُرجِمت بعد أخذ موافقة الكاتبين على الترجمة لصالح معهد "العالم"، والمادة الأصليّة منشورة هنا].
لا يمكن أن نعثر في وقتنا المعاصر على ظاهرة اجتماعية أكثر تعقيداً من ظاهرة الهجرة /اللجوء. فقد باتت كفيلةً اليوم بتجييش مشاعر الوطنية والعنصرية وكره الأجانب، كما أصبح موضوع المهاجرين واللاجئين الموضوع الأكثر حساسية وأهميةً في الجولات الانتخابية في العالم الغربي والعربي.