قمت بزيارتي الأخيرة إلى سوريا في رمضان عام 2010، وكنت أتوق إلى العودة إليها غير أن الوضع لم يسمح بذلك. خلال العام الأخير، جلست على الضفة الأخرى، إن صحّ التعبير، أتحدث إلى الجيران وأرقب الأحداث من مسافة آمنة.

لدينا في السنوات الأخيرة مئويات عديدة تجعلنا نتوقف ونراجع بعض الأحداث المفصلية التي تركت أثرها على القرن العشرين وحتى على هذا القرن. ولاشك ان انقضاء مئة سنة على الحدث ، وما اكتشف خلال ذلك من وثائق ونشر مصادر ودراسات جديدة ، تشكّل مساحة موضوعية تسمح بمراجعة تلك الأحداث وفهمها بشكل أفضل خلال الاحتفال بمئويتها .

الصفحة 3 من 3