ترجمة: محمود صلاح عبدالحفيظ

الملخص:
 
تعمل هذه الدراسة على إجراء مقابلات متعمقة مع نشطاء سوريين إضافةً إلى تعقب مسار الاحتجاجات السلمية منذ بدايتها؛ وتحاول الدراسة العمل على اكتشاف الأساليب التعبوية التي تبناها المحتجون عبر أربع مراحل مميزة للاحتجاجات السورية حتى أغسطس 2011. ويكشف التحليل النهائي للدراسة عن أن تأسيس علاقات الثقة والانتماء والتفاعل النشط والتواصل الشخصي بين المحتجين كانت أسرع وأكثر كفاءةً في تعبئة المحتجين من التعاطي مع المؤثرات والمصادر الإعلامية التفاعلية المختلفة؛ خاصةً تلك المرتبطة بالفيسبوك؛ ولكن دون شك وجَب التأكيد على أنه بالمراحل الأخيرة والأكثر نضجاً من الاحتجاجات السلمية فإن مزيداً من المحتجين كانوا قد تدربوا على الاحتجاج؛ وكان العديد منهم قد استفاد من الإمكانيات التي توفرها تقنيات الإتصالات والمعلومات.
ترجمة: يسرى مرعي.

لفت انتباه صانعي السياسة والإعلام في السنوات القليلة الماضية تورط النساء أيضاً في العنف السياسي. هذا الكشف، ليس مذهلاً كثيراً لأولئك الذين درسوا الإرهاب على مدى عقود، ويمكن أن يُعزى إلى اتجاهين رئيسيين.
أصبح التصوف في القرن العشرين عرضةً للهجوم وبشكل متزايد في العديد من أجزاء العالم الإسلامي. فقد لعبت الحركات الصوفية دوراً بارزاً في عملية إحياء التقاليد الإسلامية، بالإضافة إلى مقاومتها الفعالة للاستعمار الأوروبي في فترات معينة. (1) ولكن مع صعود الدولة وانتشار الفكر العقلاني الأوروبي أصبح التصوف متَّهماً بأنه السبب الأساسي لما سمي بانحسار فاعلية الإسلام وعقبة أمام التكيف.

ترجمة: يسرى مرعي

تُرجمت هذه المادة بعد أخذ موافقة الكاتب، وكانت المادة الأصلية قد نُشرت بالإنكليزية على الرابط التالي: cadmus.eui.eu

الصفحة 1 من 10
Top