الإطار النظريّ للملف:

ينطلقُ كثيرٌ من الباحثين من أطروحة باتت شائعة وهي "موت" الربيع العربيّ. فقد أصبح التسليمُ بالإماتة التي حصلت للثورات في مصر (عبر انقلاب عسكريّ) وسوريّة (عبر تطييف الصراع وتحوّله لحرب أهليّة على يد الدّولة) وتونس (عبر عودة النّظام القديم بأشكال ملتوية) واليمن (بالانتهاء بفتنة أهليّة) وغيرها من البلدان التي شهدت هذه الأحداث؛
[هذه هي المادة الثانية عشرة من ملف ينشره موقع العالم عن سوريا، وللاطلاع على المادة الأولى انقر هنا، والثانية هنا، والثالثة هنا، والرابعة هنا، والخامسة هنا، والسادسة هنا، والسابعة هنا، والثامنة هنا، والتاسعة هنا، والعاشرة هنا، والحادية عشرة هنا]
[هذه هي المادة العاشرة من ملف ينشره موقع العالم عن سوريا، وللاطلاع على المادة الأولى انقر هنا، والثانية هنا، والثالثة هنا، والرابعة هنا، والخامسة هنا، والسادسة هنا، والسابعة هنا، والثامنة هنا، والتاسعة هنا]
[هذه هي المادة السابعة من ملف ينشره موقع العالم عن سوريا، وللاطلاع على المادة الأولى انقر هنا، والثانية هنا، والثالثة هنا، والرابعة هنا، والخامسة هنا، والسادسة هنا]

«لِيعو، سَربروس في الدروب/ في بابل الحزينةِ المهدّمه/ ويملأ الفضاء زمزمه،/ يمزِّقُ الصِغارَ بالنيوب، يقضمُ العظام/ ويشرب القلوب».
 سربروس في بابل، ديوان السياب، دار العودة، ص 127.