"تُصِرُ المَجهوليةُ عَلَى القَول: أنتَ لا تَعرِفُني، فَمَا العَمَلُ إذَن ؟" - لي غيلمور

تَعُجُ الدساتير والقوانين العربية منذ كتابتها ومروراً بكافة مراحل تطورها بعبارت من نوعية : "الأمن القومي، المصالح العليا للدولة، الحرّيات العامّة، السلم العام، الهويّة الوطنيّة، الأمن الروحيّ"،

لدينا في السنوات الأخيرة مئويات عديدة تجعلنا نتوقف ونراجع بعض الأحداث المفصلية التي تركت أثرها على القرن العشرين وحتى على هذا القرن. ولاشك ان انقضاء مئة سنة على الحدث ، وما اكتشف خلال ذلك من وثائق ونشر مصادر ودراسات جديدة ، تشكّل مساحة موضوعية تسمح بمراجعة تلك الأحداث وفهمها بشكل أفضل خلال الاحتفال بمئويتها .

لو اختار الروائيون السوريون الذين أصدروا روايات تتناول الثورة السورية ثيمة القمع، أو أدب السجون، لما تمكن ناقد، أو قارئ، إلا أن ينظر بجدية إلى هذا النتاج، كونها ثيمة مستقرة منذ سبعينيات القرن الماضي على الأقل، ولأن روائيين سوريين، وعرباً، سبق أن عالجوا الموضوع في روايات مختلفة المستوى فنياً.

الصفحة 17 من 17