في الجزء الأول من هذا النص الذي نشره موقع "معهد العالم للدراسات" (21 آب/ أغسطس 2017) (الرابطتحدثت الكاتبة ملكة العائد عن يوميات النزوح التي بدأت مع إشاعة انهيار سد الفرات، وترويج داعش للإشاعة كي ينسحب عدد كبير من عناصره من الرقة بين جموع الناس الهاربين ويأمنوا ملاحقة الطائرات لهم.
غالباً ما تكشف التحقيقيات الصحفية الميدانية عن مفاتيح لقراءة وقائع الساحة بشكل يُضاهي أو يتجاوز أحياناً ما تكشف عنه الدراسات والأبحاث، وهذا ما ينطبق بشكل أو بآخر، على كتاب ألفته ليلى مينيانو بالفرنسية، ويشتغل على واقع مدينة تدمر السورية، ومصيرها التراجيدي، وعنوانه: "التضحية بتدمر.. تحقيق استثنائي في قلب الرعب السوري" 1.
تعود أصول أسرة البرازي (ذات الجذور الكردية) إلى جنوب شرق الأناضول، وقد أصبحت في العقود الأخيرة للحكم العثماني من أكبر الأسر الإقطاعية في سوريا الوسطى (حماة)، ومن الأسر التي برزت بقوة في الحياة السياسية الجديدة لسورية منذ 1918 (الحكومة العربية والانتداب ثم الاستقلال) على اختلاف توجهات الشخصيات البارزة فيها التي جمعت بين التقليدية والحداثة ، بين القومية والوطنية ، بين التعاون مع الانتداب والنشاط ضده ، بين التعاون مع الانقلاب العسكري الأول لحسني الزعيم في 1949 وبين رفضه.
ماهية الفن وغايته

إن من أكثر القضايا جدلاً بين أهل الفن والأدب والنُقّاد هي تلك التي تدور حول أسئلة مثل: مم يتكون الأدب؟ ماهي الغاية أو الهدف من الفن؟ هل الغرض منه هو اللهو والتسلية فحسب؟ أم أنه يحمل قيمة فكرية أو سياسية؟ ولا يزال هذا الجدل قائماً منذ منتصف القرن التاسع عشر على أقل تقدير.