تعود أصول أسرة البرازي (ذات الجذور الكردية) إلى جنوب شرق الأناضول وأصبحت في العقود الأخيرة للحكم العثماني من أكبر الأسر الاقطاعية في سوريا الوسطى (حماة) ومن الأسر التي برزت بقوة في الحياة السياسية الجديدة لسورية منذ 1918 (الحكومة العربية والانتداب ثم الاستقلال) على اختلاف توجهات الشخصيات البارزة فيها التي جمعت بين التقليدية والحداثة، بين القومية والوطنية، بين التعاون مع الانتداب والنشاط ضده، بين التعاون مع الانقلاب العسكري الأول لحسني الزعيم في 1949 وبين رفضه.
في عام 1920م استسلمت مدن بلاد الشام للجيوش الفرنسية بدون مقاومة تقريباً، فمعركة ميسلون التي قادها يوسف العظمة قبل احتلال غورو لدمشق كانت تقريباً رمزية، وأخذت طابع حروب الجيوش النظامية؛ كما وقعت خارج حدود مدينة دمشق.
في المقاربة:

كان من المفهوم، على مستوى الأداء السياسي الميداني العام، في بلدان الحراك العربي، أن يتمّ الانجراف مع الشعار ــ الزلزال: "الشعب يريد إسقاط النظام".
تنويه: صورة غلاف المادة هي لمحسن البرازي في عام 1934، وتنشر لأول مرة على موقع معهد العالم للدراسات بالتعاون مع د. محمد م. الأرناؤوط.
الصفحة 1 من 10
Top