دوماً ما نسمع دعوات لـ "الإصلاح الإسلامي"، والذي يفترض أن يكون العلاج للإسلام الأصولي الكامن خلف ماركة السلفي المحافظ وكذلك الجهادي. حيث أن الإسلام في ظل هذه الافتراضات، يولّد مشاكل لأنه لم "يُصلَح".
المشهد الأول: فاعلٌ ديني مغاربي، يدعو إلى عدم متابعة الدوري الإسباني في كرة القدم، على اعتبار أنه يُمثل "دورياً صليبياً".
"ثم حدث رأي المجبرة من معاوية لما استولى على الأمر ورآهم لا يأتمرون بأمره فجعل لا يمكنه حجة عليهم، وأوهم أن المنكر لفعله قد ظلمه، فقال -أي معاوية-: لو لم يرني ربي أهلاً لهذا الأمر، ما تركني وإياه. ولو كره الله تعالى ما نحن فـيه لغيَّره".

قراءة في كتابة الباحث البلجيكي توماس بيريه

هذه المادة هي قراءة في كتاب الباحث البجيكي توماس بيريه Thomas Pierret (Baas et islam en Syrie: la dynasties Assad face aux Oulémas. Paris: Presses universitaires de France, 2011.) أي (البعث والإسلام في سوريا: سلالة الأسد في مواجهة العلماء). ظهر الكتاب باللغة الفرنسية عام 2011 ثم ظهر مترجماً إلى الإنكليزية عام 2013 بعنوان(Religion and State in Syria: The Sunni Ulama from Coup to Revolution. Cambridge: Cambridge University Press, 2013.) أي (الدين والدولة في سوريا: العلماء السنيون من الإنقلاب إلى الثورة).

الصفحة 5 من 5