ترجمة: حمزة عامر*

[نُشر هذا النصّ بالأساس على مجلّة دراسات سوريّة، عدد ٨، عام ٢٠١٦. يمكن الاطلاع على النسخة الأصليّة هنا]
 يختتم الكاتب الأمريكي  (Joe Woodward) صاحب كتاب "أمور صغيرة: عام في الكتابة" مقالة ماتعة حول أدب الحرب، بعبارة ذات دلالة بارزة حول دوافع الكتابة عن الحرب بقوله: "يستمر الكاتب في الكتابة عن الحرب لإيجاد نقطة لا يمكن التراجع عنها، والقراء يستمرون في القراءة عن الحرب للسبب نفسه، دون أن يكون مُستغرباً ألا يتم التوصل إلى هدف. ورغم ذلك يناضل الكاتب كي يخبرنا بالحكاية الحقيقية، وتشكيل آراء حقيقية حولها، وفهم شيء يصعب فهمه"[1].
تدخلت روسيا في الأزمة السورية عسكرياً بشكل مباشر في 30 سبتمبر 2015، بهدف إنقاذ حكم "بشار الأسد" كمرحلة أولى، ثم محاولة تثبيت أركانه وتعويمه ليلقي قبولاً دولياً وإقليمياً كمرحلة ثانية، وقد نجحت روسيا لحد بعيد في هذه المهمة.
[هذه هي المادة الثالثة عشرة من ملف ينشره موقع العالم عن سوريا، وللاطلاع على المادة الأولى انقر هنا، والثانية هنا، والثالثة هنا، والرابعة هنا، والخامسة هنا، والسادسة هنا، والسابعة هنا، والثامنة هنا، والتاسعة هنا، والعاشرة هنا، والحادية عشرة هنا، والثانية عشرة هنا]