طغى الاهتمام بالتيارات الإسلامية خلال العقود السابقة، وكان يوحي ذلك الى تلاشي اليسار، والهامشية التي بات يعيش فيها، حيث أصبحت المتابعة تطال "القوى الفاعلة"، والتنظيمات المؤثرة.

على مدى سنوات الثورة السورية شغلت جبهة النصرة أطياف المعارضة السياسية والعسكرية، وأطراف النزاع الإقليمي والدولي، ذلك أن خطابات وممارسات النصرة كانت ملتبسة دوما، فقد نسجت علاقات جيدة مع بعض فصائل الثورة السورية ودخلت في صدام مسلح مع بعضها الآخر،

الصفحة 17 من 17