لم يعد خافياً أنّ الثّورة السوريّة، التي انطلقت شرارتُها في مثل هذا الشهر قبل سبع سنوات في آذار/مارس ٢٠١١، تكبّدت ما لم تتكبّده ثورة مثيلة في عصرنا الحالي، من تهجير للسكّان، ومن تطييف للصراع، ومن تكالب عالميّ على إجهاض أيّ مشروع تحررّيّ ديمقراطيّ في سوريا ضدّ النّظام الأسديّ، الذي وظّف كافّة الميكانزمات المتاحة له، واستنجدَ بقوى كبرى كإيران وروسيا في تدمير سوريا، شعباً وبلداً، وفي قتل الداني والقاصي.
[هذه هي المادة الأولى من ملف ينشره موقع "العالم" حول موضوع المقاتلين الأجانب في الشرق الأوسط على مدار الأسابيع القادمة].
[تنويه: هذه ورقة أُلقيت في مؤتمر "بحثاً عن تعايش سلميّ في الشرق الأوسط"، من تنظيم مركز "توسيس" للدراسات، إسطنبول 15-17 كانون الأول (ديسمبر) 2017]
[هذا الجزء هو الثاني من دراسة للكاتب، نشرنا الجزء الأول منها قبل ثلاثة أيام، يمكن مطالعة الجزء الأول بالنّقر هنا]