ساهمت مخرجات قمة سوتشي الأخيرة في روسيا والتي جمعت بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان في 17 سبتمبر الفائت، إلى تصدر الدور التركي إلى الواجهة مرة أخرى كلاعب إقليمي ذي نفوذ متصاعد ومؤثر في المنطقة،
[هذه هي المادّة الثامنة من ملف ينشره معهد العالم عن الإسلامويّة بعد الربيع العربيّ. للاطلاع على المادة الأولى هنا، والثانية هنا، والثالثة هنا، والرابعة هنا، والخامسة هنا، والسادسة هنا، والسابعة هنا].
تدخلت روسيا في الأزمة السورية عسكرياً بشكل مباشر في 30 سبتمبر 2015، بهدف إنقاذ حكم "بشار الأسد" كمرحلة أولى، ثم محاولة تثبيت أركانه وتعويمه ليلقي قبولاً دولياً وإقليمياً كمرحلة ثانية، وقد نجحت روسيا لحد بعيد في هذه المهمة.
مثّل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" حالة من الجدل منذ صعوده السريع على رأس التنظيمات الراديكالية /الجهادية"السنية" انطلاقًا من العراق مع بدايات 2014م وامتداداته على الأرض السورية، وقد تجلى ذلك مع إعلانه ما أطلق عليه بـ "الخلافة الإسلامية" بزعامة "أبي بكر البغدادي" ومن ثم دعوته جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها للهجرة إليها ومبايعة الخليفة.
الصفحة 1 من 2