مراجعات حول الأكراد والثورة السوريّة

انطلاقة الثورة السورية 2011

اندلعت الثورة الشعبية السورية السلميّة ضدّ النظام في شهر آذار/ مارس 2011 في خضم الربيع الذي شهدته بعض الدول العربية، وشهدت سورية تفاعلاً سياسياً غير مسبوق منذ وصول البعث إلى السلطة، وسيفرز هذا التفاعل عبر مراحله المتتالية خطابات ورؤى وإرهاصات متعددة، وتبدلات في المواقف السياسية وتطورات على الساحة العسكرية، وتدخلاً إقليمياً ودولياً غير مسبوق على الأراضي السورية.
[هذه هي المادة الحادية عشرة من ملف ينشره موقع العالم عن سوريا، وللاطلاع على المادة الأولى انقر هنا، والثانية هنا، والثالثة هنا، والرابعة هنا، والخامسة هنا، والسادسة هنا، والسابعة هنا، والثامنة هنا، والتاسعة هنا، والعاشرة هنا]
ترجمة: مصطفى الفقي.

تنويه من هيئة التحرير - موقع العالم للدراسات

تحوي هذه المادة الملف الثاني من ورشة عمل (Workshop) حول الطائفيّة في الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي قام بكتابتها باحثون متخصّصون في الشرق الأوسط للجنة وزارة الخارجيّة بالبرلمان الأوروبيّ. وتُنشر الأوراق بعد التواصل الشخصي مع رئيس الورشة، الدكتور توبي ماثيسن، صاحب كتاب"الخليج الطائفيّ.

الأقليات الإثنية في سوريا

كما تبدو في دراسة أكاديمية تعود إلى نهاية عهد الانتداب الفرنسي

اعداد وتقديم :د. محمد م ارناؤوط
كتابة: نجم الدين الرفاعي

ازداد الاهتمام في سورية خلال السنوات الأخيرة بالمكوّنات الإثنية والطائفية التي ظهرت على السطح مع انفجار "صندوق باندورا" في 2011، ونشرت الكثير من المقالات والدراسات التي تجمع مابين هو تعريفي وتسطيحي ومابين هو استقصائي وأكاديمي واستخباراتي يخدم أجندات مختلفة.
الصفحة 1 من 2