[هذه هي المادة الحادية عشرة من ملف ينشره موقع العالم عن سوريا، وللاطلاع على المادة الأولى انقر هنا، والثانية هنا، والثالثة هنا، والرابعة هنا، والخامسة هنا، والسادسة هنا، والسابعة هنا، والثامنة هنا، والتاسعة هنا، والعاشرة هنا]
[هذه هي المادة التاسعة من ملف ينشره موقع العالم عن سوريا، وللاطلاع على المادة الأولى انقر هنا، والثانية هنا، والثالثة هنا، والرابعة هنا، والخامسة هنا، والسادسة هنا، والسابعة هنا، والثامنة هنا]
[هذه هي المادة الثامنة من ملف ينشره موقع العالم عن سوريا، وللاطلاع على المادة الأولى انقر هنا، والثانية هنا، والثالثة هنا، والرابعة هنا، والخامسة هنا، والسادسة هنا، والسابعة هنا]
 
تقديم
 
كما قال الصديق الباحث طارق العلي مرة بهذه المساحة ذاتها؛ أود التأكيد بداية أنني لا أستطيع إلا أن أتجنب جفاف التعابير وجفاء الحيادية بحديثي لا عن حدث بالغ الملحمية والعظمة والتأثير وحسب؛ بل عن حدث يمسني شخصياً بشكل مباشر؛ منتمياً إلى سؤال الضحية كما يسميه طارق. ولكنني مع ذلك؛ قد أبدو صادماً وفجّاً ببعض الآراء، التي لن يغنيني تلقيها بصدر رحب بقدر وضعها على محك النقاش الجاد.
في غضون موجة التغيير والصراع في الشرق الأوسط، راح يتجدد النقاش حول النموذج الفدراليّ كنظام حكم بدأ يحتل الصدارة كتجديد للحاضر ووعد للمستقبل حيال النظم السياسية التي تعيش راهناً الوضع المهتريء والنخر الذي أصاب هيئاتها الاجتماعية المركبة. في السياق الثوري السوري الراهن، يقترح البعض نظام حكم فدرالي لسورية الجديدة[1].
قدحت نكبة فلسطين عام 1948 عوامل واقع سياسي واجتماعي جديد في العالم العربي، ودخلت الثقافة السياسية العربيّة مراحل مختلفة منذ ذلك الحين ورافقها بالطبع خطابات مختلفة تسيّد منها الثقافةَ السياسية خطابان منذ عام 1979 يبدوان متناقضين بخصوص فلسطين، ولكنهما في الواقع متقاربان في عمقهما، كما أنهما يخصّان ويعبران أكثر عن أيديولوجيا النظام العربي.
[هذه هي المادّة الرابعة من ملف ينشره موقع "العالم" عن المقاتلين الأجانب في الشرق الأوسط، للمادّة الأولى اضغط هنا، وللثانية هنا، وللثالثة هنا].
الصفحة 1 من 4