يحيى بن الوليد

يحيى بن الوليد

ناقد ثقافي وباحث أكاديمي ، وأستاذ التعليم العالي. حاصل على دبلوم الدراسات العليا (1998) والدكتوراه (2002) في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.من إصداراته: "التراث والقراءة ــ دراسة في الخطاب النقدي عند جابر عصفور" (القاهرة، 1999)، "الخطاب النقدي المعاصر بالمغرب" (القاهرة، 2003)، "الوعي المحلق ــ إدوارد سعيد وحال العرب" (القاهرة، 2010)، "سلطان التراث وفتنة القراءة" (الأردن، 2010)، "صور المثقف" (الرباط، 2013)، "الدار البيضاء... الهوية والمعمار 1912 ــ 1960" (2016) (بالاشتراك مع الباحث المعماري رشيد الأندلسي)، ".
من وجهة نظر "التاريخ الجديد"(1)، وعلى النحو الذي يحرّره من "التقيّد الكلاسيكي" بـ "أصنام السياسة"، هناك اتساع في مفهوم الأرشيف. ويشرح المؤرخ (المغربي) عبد الأحد السبتي الفكرة قائلا: "فالمصادر لم تعد تقتصر على المصادر الشفوية، بل أصبحت تشمل كذلك المصادر الشفوية، والمصادر المادية مثل المعمار والشواهد المتصلة بالحياة اليومية.

على صعيد اللغة العربية، بإمكان الباحث (الأكاديمي) تسجيل ندرة الأبحاث والمصنفات والدراسات والمونوغرافيات والمقالات (الموضوعة). ذات الصلة بالسوسيولوجيا الحضرية والأنثروبولوجيا الثقافية وجغرافية المدن والتاريخ الاجتماعي والبحوث السكانية والمناهج الوصفية والكمية.
الظاهر أن استراتيجيا توسيع دراسات الجندر (Gendre Studies)، وحتى لا تنحصر في ثنائية الذكر/ الأنثى من منظور الجنس، أو في ثنائية الرجل/ المرأة من منظور الجندر، أو النوع الاجتماعي كما في منظور آخر، كان الهدف منها إحداث انقطاع جذري، وشمولي، في مجموع المقاربة الجندرية ذاتها وسواء على صعيد الطرح أو صعيد المنهج المعتمد.
Top